يُقدّم وقائع مثيرة لقصة استبداد من نوع آخر من خلال الاستغلال البشع للمرجان الأحمر، وهو من خيرات البحر الأطلسي على شواطئ أصيلة. وقد استلهمت منه ـ على ما يبدو ـ نورا وسامية قصّتهما لتقديم حلقات حكاية مسلسل تحاول أن تفضح المتحكمين في ثروات البلاد والجشع الذي يصيبهم، وهو ما يقدمه المسلسل من خلال اكتشاف المعلمة حسنى، التي عادت إلى قريتها لتجد واقعاً صعباً في يد رجل يستبدّ بالسكان، وينهب ثروات القرية، بل ويتاجر في الممنوعات، بما في ذلك المخدرات.