
أمال، صيدلانية ناجحة، زوجة وأم، تعيش حياة تبدو مستقرة وخالية من المفاجآت... إلى أن يطرق باب ماضيها شخص غريب يحمل معها خبرًا يغيّر كل شيء. حقيقة دفنتها السنين تعود إلى السطح فجأة، لتكشف أسرارًا لم تكن تتخيل وجودها، وتضعها أمام اختيارات لم تكن مستعدة لها. الماضي يعود بكل ثقله، ليخلخل الحاضر ويوقظ مشاعر ظنت أنها دفنت إلى الأبد. في رحلة البحث عن الحقيقة، تجد أمال نفسها بين شظايا ذكريات الطفولة، وأصوات لم تُسمع، ووجوه لم تُنسَ. هل يمكن للغفران أن يأتي بعد فوات الأوان؟ وهل يمكن للحقيقة أن تداوي ما كسره الزمن؟