
يواصل "مسعود" حياته البسيطة والصعبة، يكافح من أجل إيجاد سقف يأويه دون أن يفقد تلقائيته وفكاهته المعهودة، لكن تزداد مصائبه حين يخبره الطبيب بمشكلته الصحية. يلتقي مسعود ب"امباركة" , فتنجذب إليه وتخطط للارتباط به، "طاح الحك ولقا غطاه"، تتشابه ظروف امباركة مع ظروفه، ويحاولان معا تحسين وضعيتهما، لكن المشاكل تترصدهما من كل جانب.".